و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ اكد التزام الجماعة بالسعيِ الى حفظ الامنِ والاستقرار داعيا السلطات الى السعي لإقرار السلام في صعدة.
كما أكد المكتب في بيان له عدم الافراج عن أيِ معتقل حوثي، معتبرا ذلك تراجعا عن التوجيهات الرئاسية بالافراج عن معتقلي حرب صعدة، وقال إن ذلك سيزعزع ثقة الاطراف السياسية في أي اتفاق مستقبلي مع السلطة.
وقال البيان : "لقد أكدنا منذ وقف العدوان علينا بنسخته السادسة حرصنا الدائم على الأمن والاستقرار، وقد أكدنا ذلك بتجاوبنا المستمر في خطوات عملية وميدانية أثبتت سعينا الدائم إلى الأمن والاستقرار وتجاوز الحرب وأزماتها المتفاقمة".
واضاف:" لكن وللأسف الشديد فإن السلطة ومنذ الأيام الأولى لم تثبتسعيها الى السلام والأمن والاستقرار بأي خطوة ميدانية من شأنها معالجة مخلفات الحروب رغم مطالبنا المتكررة لها على أكثر من صعيد، فلم تفرج عن المعتقلين رغم توجيهات الرئيس بذلك في 22 مايو، كما أن الحال نفسه بالنسبة للملفات الأخرى كالمفقودين والأعمار وتعويض المتضررين وإيقاف الاستهداف وحملات الاعتقالات وتسليح الميليشيات والزج بها في مواجهات ثأرية".
وطلب البيان من السلطة اليمنية السلطة الاهتمام بالسلام والسعي نحوه كإهتمامها بالحرب والتحضير لها من خلال شراء الأسلحة وتوزيعها على الميليشيات ودعم تجار الحروب المستفيدين من بقاء الصراعات الداخلية.
واكد البيان حرص الحوثيين على السلام والأمن والاستقرار وتشجيعاً منهم لهذه الخطوات الصحيحة في مسارها الصحيح، وقال اننا وكالعادة ما نلبث ان نسمع عن تراجع وإلتواء وتلكؤ عن تلك القرارات التي سمعناها.
واوضح ان تراجع السلطة الصريح عن التوجيهات الرئاسية بإطلاق سراح المعتقلين على ذمة حرب صعدة و على ذمة الحراك السلمي في الجنوب سيزعزع ثقة الأطراف السياسية في جدوى التوصل لأي اتفاق مستقبلي مع السلطة كما أنها خطوه تمثل إنتكاسة لما كنا نؤمل منه حتى يطمئن المجتمع بأن الحرب لن تعود مجدداً وأن التحرك الجاد نحو إغلاقها إرادة وطنية وسياسية لا تراجع عنها.
واشار البيان الى ان إطلاق سراح المعتقلين على ذمة الحرب في محافظة صعدة والسعي نحو معالجات جذرية لمخلفات الحروب السابقة من دمار وقتل ومآسي ، والتوقف عن دعم العنف والاقتتال ودعم الميليشيات والتستر عليها هو ما يثبت حقيقة ان هناك إرادة سلام تترجم على أرض الواقع.
واعتبر عدم افراج السلطات عن اي من المعتقلين لحد الان وعدم وفائها بتنفيذ التزاماتها والاستهتار بمشاعر المعتقلين و مشاعر أسرهم بهذه الطريقة عملاً غير أخلاقي وقال ان اعلان السلطة الإفراج عن المعتقلين جاءت لأغراض دعائية خاصة بها خصوصاً وقد مضى على اعتقال البعض منهم أكثر من خمس سنوات.
واكد البيان أن خيار السلام هو خيار أساسي ، داعيا السلطة الى التحرك الجاد و من جديد إلى معالجة مخلفات الحروب والنظر بعين الاعتبار الى الواقع الانساني المؤلم الذي يعيشه أبناء محافظة صعدة والمناطق المتضررة في مديرية حرف سفيان وغيرها من المناطق المتضررة .
واشار الى ان إدعاء ارتكاب خروقات هنا او هناك ادعاءات لا أساس لها من الصحة هدفها التغطية عن خروقات ترتكب كل يوم بحق الشعب من اهالي صعدة واعتبر ان الهدف من وراء هذه الادعاءات عرقلة الافراج عن المعتقلين والتغطية على أهداف عدوانية مبيته تهيئ المناخ لاعتداءات قادمة.
واضاف ان ما اشار اليه بيان منسوب لوزارة الداخلية عن قتل مواطن في الجوف هو إدعاء كاذب فالشخص المذكور قتل في قريته على خلفية نزاع داخلي لا علاقة لنا بالأمر نهائيا.
انتهی/125